05-26-2011, 08:39 AM
|
#3
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 619
|
|
تاريخ التسجيل : Apr 2011
|
|
العمر : 48
|
|
أخر زيارة : 04-21-2012 (10:13 PM)
|
|
المشاركات :
50 [
+
] |
|
التقييم : 10
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
|
لوني المفضل : Coral
|
|
فهكذا الربُّ سبحانه، لا يمنع عبده المؤمن شيئًُا من الدنيا، إلّا ويؤتيه أفضل منه وأنفعَ لـه، وليس ذلك لغير المؤمن، فإنه يمنعه الأدنى الخسيس ولا يرضى له به، ليعطيه الحظّ الأعلى النفيس. والعبد -لجهله بمصالح نفسه، وجهله بكرم ربّـه وحكمته ولطفه- لا يعرف التفاوت بين ما مُنِع منه وما أُذخِر له، بل هو مُولعٌ بحب العاجل وإن كان دنيئًا، وبقلة الرغبة في الآجل وإن كان عليًّا. ولو أنصف العبد ربّـه -وأنّى بذلك-، لعلم أن فضله عليه فيما منه الدنيا ولذاتها ونعيمها أعظم من فضله عليه فيما آتاه من ذلك، فما منه إلّا ليعطيه، ولا ابتلاه إلّا ليعافيه، ولا امتحنه إلّا ليصافيه، ولا أماته إلّا ليحييه، ولا أخرجه إلى هذه إلّا ليتأهب منها للقدوم عليه، وليسلك الطريق الموصلة إليه فـ (جعل اليل والنهار خلقة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا) [الفرقان 62]، (فأبى الظالمون إلّا كفورا) [الإسراء 99]، والله المستعان. انتهى كلامه رحمه الله..
الفوائد ص: 104-105-106 والله الموفق
منقول..[/quote]
موضوع رائع استفدت انا منه شخصيا بارك الله فيك قوت القلوب
|
|
|
|