عندما يعيش الرجل عالة على زوجته
عندما يعيش الرجل عالة على زوجته
ليس عيباً أن تساعد المرأة زوجها وأن تعطيه طالما يسر الله عليها فكم من زوجة أصيلة بنت لزوجها بيتاً واشترت
سيارة له ولأبناءها لكي يعيش حياة الرفاهية فالحياة تعاون بين الناس فكيف بين الزوجين ولكن الشي الذي
لايقبله المنطق الإنساني أن يتمسكن الرجل من زوجته حتى يتمكن منها ومن مالها ثم بعد ذلك يكافئها بالنكران
والجحود فليس من شيم العرب أن يعيش الرجل على قفا إمرأة وينكر عشرتها وما نشاهده في زماننا اليوم لهو
أكبر دليل على نكران الجميل وكفر النعم
فكم من زوجة ضعيفة الشخصية ترزق بمال ويسعى زوجها لسلب هذا المال ويفرش لها الارض وردا ثم يبدأ في
التمسكن والتسيد لها حتى يحصل على بيتها ومالها وأول كلمة يقولها لها اريد ان اجدد نشاطي فأنا مقبل على
الزواج ويجب عليك أن تقبلي بهذا الأمر وأن لا تتفوهي باي كلمة والا مكانك هو بيت أهلك فالبيت بيتي والمال
مالي ولا فضل لك ولا منه فتعيش الزوجة مذلولة مهانة تعيش على ماتعطى من أصل مالها صدقة ومنه فهذا أقل
مايمكن أن يقدم لها من رد الجميل فمن كان بالأمس جائع ضايع لا مال له ولا بيت أصبح الان عايش حياة الرفاهية
متنعم بمال زوجته وبيتها وسيارتها اصبح له مكانة يتكلم وكأنه من ذوي المال والاملاك ثم بعد ذلك أصبحت هذه
الزوجة قديمه لا قيمة لها الا أنها أم العيال
في هذه الحالة يكون الرجل قد فقد رجولته ومكانته حتى أنه أصبح شبيه الرجال ولكنه ليس برجل فالرجل الحق
يعيش بعزته وكرامته وليس على قفى زوجته وهذا مانراه في مايسيمى بزواج المسيار
فاين الرجولة من هذا الرجل واين الكرامة من مثل هولاء اشباه الرجال
|