صياد البريكه
01-11-2011, 11:21 PM
من أسباب جلب المحبة
هناك أسباب عديدة ذكرها أهل العلم من واضب عليها والتزم بها ومضى في ركابها
فهو جدير بنيل محبةالله والقرب من رضاه ،
ومن تلك الأسباب مايلي :
أولها :قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد به ،كتدبر الكتاب الذي يحفظه العبد ويشرحه،ليتفهم مراد صاحبه منه
الثاني ا :التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض فإنها توصله إلى درجة المحبوبية بعد المحبة
الثالث: دوام ذكره على كل حال ، بالقلب واللسان والعمل والحال ،فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من الذكر
الرابع : إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى ،والتنسم إلى محابه إن صعب المرتقى
الخامس : مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ،ومشاهدتها ومعرفتها ،وتقلبه و في رياض هذه المعرفة ومباديها .فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبه لامحاله.
السادس :مشاهدة بره وإحسانه وآلآئه ،ونعمه الباطنة والظاهرة ،فإنها داعية إلى محبته
السابع : انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى
الثامن : الخلوة به وقت النزول الإلهي ،لمناجاته وتلاوة كلامه ،والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه.ثم ختم ذلك بالإستغفار والتوبة
يقول الفضيل بن عياض : إن الله يقول :كذب من ادعى محبتي ونام عني ،اليس كل محب يحب خلوة حبيبه ؟
هاأنا مطلع على أحبابي وقد مثلوني بين أعينهم ،وخاطبوني على المشاهدة وكلموني بحضور ، غدا أقر أعينهم بـ. . . جناني )
التاسع :مجالسة المحبين الصادقين وانتقاء أطايب كلامهم كما ينتقى أطايب الثمر
العاشر مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل .
فمن هذه الأسباب العشرة :وصل المحبون إلى منازل المحبة ودخلوا على الحبيب
وملاك ذلك كله أمران :
استعداد الروح لهذا الشأن
انفتاح عين البصيرة
كان من دعائه عليه الصلاة والسلام : (اللهم ارزقني حبك وحب من ينفعني حبه عندك ، اللهم مارزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب ، وما زويت عني مما أحب فاجعلعه فراغا لي فبما تحب
منقووووول
ودمتم بخير......................................ــــا
هناك أسباب عديدة ذكرها أهل العلم من واضب عليها والتزم بها ومضى في ركابها
فهو جدير بنيل محبةالله والقرب من رضاه ،
ومن تلك الأسباب مايلي :
أولها :قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد به ،كتدبر الكتاب الذي يحفظه العبد ويشرحه،ليتفهم مراد صاحبه منه
الثاني ا :التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض فإنها توصله إلى درجة المحبوبية بعد المحبة
الثالث: دوام ذكره على كل حال ، بالقلب واللسان والعمل والحال ،فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من الذكر
الرابع : إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى ،والتنسم إلى محابه إن صعب المرتقى
الخامس : مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ،ومشاهدتها ومعرفتها ،وتقلبه و في رياض هذه المعرفة ومباديها .فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبه لامحاله.
السادس :مشاهدة بره وإحسانه وآلآئه ،ونعمه الباطنة والظاهرة ،فإنها داعية إلى محبته
السابع : انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى
الثامن : الخلوة به وقت النزول الإلهي ،لمناجاته وتلاوة كلامه ،والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه.ثم ختم ذلك بالإستغفار والتوبة
يقول الفضيل بن عياض : إن الله يقول :كذب من ادعى محبتي ونام عني ،اليس كل محب يحب خلوة حبيبه ؟
هاأنا مطلع على أحبابي وقد مثلوني بين أعينهم ،وخاطبوني على المشاهدة وكلموني بحضور ، غدا أقر أعينهم بـ. . . جناني )
التاسع :مجالسة المحبين الصادقين وانتقاء أطايب كلامهم كما ينتقى أطايب الثمر
العاشر مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل .
فمن هذه الأسباب العشرة :وصل المحبون إلى منازل المحبة ودخلوا على الحبيب
وملاك ذلك كله أمران :
استعداد الروح لهذا الشأن
انفتاح عين البصيرة
كان من دعائه عليه الصلاة والسلام : (اللهم ارزقني حبك وحب من ينفعني حبه عندك ، اللهم مارزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب ، وما زويت عني مما أحب فاجعلعه فراغا لي فبما تحب
منقووووول
ودمتم بخير......................................ــــا