madiha
11-28-2010, 03:08 AM
بسم الله الرَّحمن الرحيم
الحمد لله الذي وفَّق من شاء لمرضاته، وسهَّل لهم طاعته، واختارهم من بين عباده فحبَّب إليهم الإيمان وزيَّنه في قلوبهم، وكرَّه إليهم الكفر والفسوق والعصيان وجعلهم من الرَّاشدين، والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمةً للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين..
أما بعد:
فما أجمل ما قاله ربنا جل وعلا: }لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ{، فاللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا؛ فنحن نتقلَّب في نعم الله في كلِّ حينٍ ووقت، فما من طرفة عين إلا ولله علينا فيها نعمة، «ومن هذه النعم نعمة اللباس» التي تستحق الشكر..
ولقد ذكر ابن القيِّم رحمه الله تعالى أنَّ عنوان سعادة العبد ثلاثة أمور وهي:
1- أنه إذا أُنعِم عليه شكر.
2- أنه إذا ابتُلِي صبر.
3- إنه إذا أذنب استغفر.
وقال: فإنَّ هذه الأمور الثلاثة هي عنوان سعادة العبد وعلامة فلاحه في دنياه وأخراه، ولا ينفكُّ عبدٌ عنها أبدًا؛ فإنَّ العبد دائم التقلُّب بين هذه الأطباق الثلاثة، ولنقف على نعمةٍ واحدةٍ من نعم الله التي هي نعمة اللباس، والتي قال الله فيها:
}يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ{ [الأعراف:
واليكم هذا الرابط لمتابعه الموضوع
http://www.wathakker.net/lib_books/view.php?id=147
المؤلِّفة
نورة بنت محمد السعيد
القصيم – عنيزة
الحمد لله الذي وفَّق من شاء لمرضاته، وسهَّل لهم طاعته، واختارهم من بين عباده فحبَّب إليهم الإيمان وزيَّنه في قلوبهم، وكرَّه إليهم الكفر والفسوق والعصيان وجعلهم من الرَّاشدين، والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمةً للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين..
أما بعد:
فما أجمل ما قاله ربنا جل وعلا: }لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ{، فاللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا؛ فنحن نتقلَّب في نعم الله في كلِّ حينٍ ووقت، فما من طرفة عين إلا ولله علينا فيها نعمة، «ومن هذه النعم نعمة اللباس» التي تستحق الشكر..
ولقد ذكر ابن القيِّم رحمه الله تعالى أنَّ عنوان سعادة العبد ثلاثة أمور وهي:
1- أنه إذا أُنعِم عليه شكر.
2- أنه إذا ابتُلِي صبر.
3- إنه إذا أذنب استغفر.
وقال: فإنَّ هذه الأمور الثلاثة هي عنوان سعادة العبد وعلامة فلاحه في دنياه وأخراه، ولا ينفكُّ عبدٌ عنها أبدًا؛ فإنَّ العبد دائم التقلُّب بين هذه الأطباق الثلاثة، ولنقف على نعمةٍ واحدةٍ من نعم الله التي هي نعمة اللباس، والتي قال الله فيها:
}يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ{ [الأعراف:
واليكم هذا الرابط لمتابعه الموضوع
http://www.wathakker.net/lib_books/view.php?id=147
المؤلِّفة
نورة بنت محمد السعيد
القصيم – عنيزة