مشاهدة النسخة كاملة : محار اللؤلؤ ومغاصاته


السنبوك
01-19-2012, 08:01 AM
http://www.faresand-behar.com/Gallery/images/bas/0008.gif

مغاصات اللؤلؤ

http://im16.gulfup.com/2011-10-13/1318516634431.jpg

تعتبر صناعة اللؤلؤ وصيده من أقدم الصناعات التي عرفها الخليج العربي، إلا أنه لا يوجد عندنا توثيق مكتوب لبدايتها وسنعتمد على الآثار الأركيولوجية فقد عثر على لؤلؤة مثقوبة في منطقة أثرية في الكويت تعود للألف الخامس قبل الميلاد أي قبل 7000 سنة. وتم العثور على لآلئ أخرى في قبور ومناطق أثرية في مناطق مختلفه من الخليج العربي وشرق الجزيرة العربية تعود لفترات تاريخية قديمة تبدأ من الألف الثالث قبل الميلاد حتى القرن السادس عشر الميلادي، أما التوثيق المكتوب عن صيد اللؤلؤ على سواحل الخليج العربي فتبدأ من القرن الرابع قبل الميلاد حتى القرن العشرين. هذا الكم الكثير من المعلومات والآثار كلها تؤكد على قدم صناعة الغوص.
لم تكن هناك عملية غوص بل كانت هناك عملية جمع للمحار من على السواحل ويمكننا أن نسمي هذه المرحلة من التطور بمرحلة ما قبل الغوص وبعد ذلك بسنين طويلة بدأت عملية الغوص بحثا عن محار اللؤلؤ في المناطق الأكثر عمقا.
أولا: مرحلة ما قبل الغوص
يرى المحللون أن عملية استخراج اللؤلؤ التي بدأت قبل الألف الخامس قبل الميلاد على سواحل الخليج لم تكن تتضمن أي عمليات غوص بل كان محار اللؤلؤ يجمع من على السواحل ولم تكن السواحل كما هي اليوم، فلم يكن هناك دفان ولم تكن مسورة بأسوار ولم يكن الساحل من ضمن الأملاك الخاصة ولا يوجد من يستنزف كل خيراته بل كانت سواحل بكر وفي مثل هذه السواحل يكثر محار اللؤلؤ بصورة كبيرة بحيث يمكن أن يجمع على أعماق جدا بسيطة فهو قريب جدا من سطح الماء ويرى بالعين.
إن هذه الظاهرة ليست بالغريبة فحتى فترات قريبة كانت هناك مناطق على سواحل الامارات يكثر فيها محار اللؤلؤ وعلى سواحل أخرى في الخليج العربي يوجد العديد من المناطق التي لازال يكثر بها. وطريقة جمع محار اللؤلؤ باليد ليست بالغريبة في الخليج العربي فهناك نوع من الغوص يعرف بغوص المجانة أو اللمينة وهو عبارة عن الذهاب لسواحل إحدى الجزر وجمع المحار باليد دون غوص وذلك لكثرة تواجد محار اللؤلؤ فيها وقد تم العثور على لآلئ ثمينة في مثل هذه المناطق.

http://im12.gulfup.com/2011-10-13/1318520629561.jpghttp://im12.gulfup.com/2011-10-13/1318520629932.jpg

ثانيا: مرحلة الغوص
لا نعلم بالتحديد متى بدأت عملية الغوص لاستخراج محار اللؤلؤ من قاع البحر، إلا أن عملية الغوص تم وصفها في العديد من الوثائق على مر العصور منذ نهاية الألف الثالث قبل الميلاد حتى القرن العشرين.
من خلال تلك التوصيفات العديدة لعملية الغوص يمكننا أن نميز خمس أفكار محورية في عملية الغوص هي:
1- الغوص الفردي باستخدام الحجر
وذالك باستخدام حجر لونه أسود فهو ما تهرب منه المخلوقات البحرية وتجنب استخدام حجر ذي لون أبيض فربما التهمته المخلوقات البحرية الكبيرة وبذلك تشد الغواص للأسفل.
2- استخدام الزيت لإضاءة قاع البحر
كان الغواصون في الخليج يستخدمون الزيت في غرضين:-
الأول للحماية:
بأن يضع الزيت في أذنه وكذلك يدهن الغواص جسمه بالزيت لكي لا يؤثر به ماء البحر المالح فيشققه.
أما الغرض الثاني فقد كانت الغاصة أيضا تمسك بالزيت في فمها فإذا غاص قذف به من فمه ليضيء له المكان.
وقيل إذا وجدت دواب البحر رائحة الزيت هربت.
وقيل أيضا ليكون أصبر للغواص تحت الماء.
3- نزع الأسنان الأمامية للغواص
نزع الرباعيتين والرباعيتان هي القواطع الأربعة التي توجد في مقدمة الفم.
ويقال إن الغواصين ينزعونها لظنهم أن ذلك يجعلهم يمكثون فترات أطول تحت الماء ولا نعلم بالتحديد أصل هذا الزعم والربط بين نزع القواطع وإطالة البقاء تحت الماء.
4- ابتكار آلات مختلفة للتنفس تحت الماء
مثل استخدام «القرب» التي تصنع من جلد الماشية حيث تنفخ ويغوص بها الرجل تحت الماء ويبقى يتنفس من هواء القربة.
5- طريقة الغوص بوجود الغواص ومساعده
وذالك بوجود غائص(الغيص) ومساعد له (السيب) يمسكه بحبل حتى يخرجه من قاع البحر. واستمرت هذه الطريقه لفتره طويله حتى اواخر الستينات وبدايات السبعينيات من القرن الماضي (القرن العشرين).

http://im12.gulfup.com/2011-10-13/1318521160581.jpg

الغوص ...مهنة الآباء والأجداد قديماً... مهنة لكسب لقمة العيش... هذه المهنة الشريفة اشترك فيها كل اهل الخليج العربي وتميزوا فيها وأتقنوها دون غيرهم من شعوب العالم ...ويستحق أن نطلق عليهم أسود البحار في الماضي.

http://im16.gulfup.com/2011-10-13/1318516635812.jpg

الغوص... هذه المهنة أو الحرفة تستحق أن تذكر وتذكرنا في ماضي الأجداد... هؤلاء الرجال الذين استطاعوا أن يصيدوا الطير من كبد السماء وأن يستخرجوا اللؤلؤ من قاع البحر... استطاعوا أن يحصلوا على لقمة عيشهم بقوة سواعدهم رغم كل هذه الصعوبات عبر المغاصات المعروفه لديهم

http://im13.gulfup.com/2011-10-13/1318516233971.jpg

المغاصات هي المصايد التي يوجد بها المحار الذي يستخرج منه اللؤلؤ، وقد عرفت بالهيارات أو القوع والمغاصات في المنطقة كثيرة ولها أسمائها المعروفة

وأحسن المغاصات ما كان القاع فيها مستويا وتقع في مياه صافية وتتكون من رمل مائل إلى البياض فوق شعب مرجانية .

http://im13.gulfup.com/2011-10-13/1318516233992.jpg

والعمق العادي الذي يستطيع الغواص النزول إليه دون مشقة هو 48 قدم وما يزيد عليه حتى 72 قدماً.

أما الغواصون المهرة فيستطيعون الغوص في مغاصات يصل عمقها إلى 78 قدماً ، غير أن العمل في هذه الحالة صعب إلى درجة كبيرة ومجهد وتنتج عنه في غالب الأحيان حوادث خطيرة العواقب.

الغوص على اللؤلؤ

مرحلة التحضير

http://im11.gulfup.com/2011-10-13/1318521627921.jpg

تكون أولا باختيار الوقت المناسب لانطلاق الرحلة وتكون أنسب الأوقات عندما تميل مياه الخليج للدفء
وتكون عادة من شهر مايو إلى شهر سبتمبر وتمتد لمدة أربعة شهور ولكن قد تختلف الفترة التي يبدأ فيها الموسم من سنة إلى أخرى خصوصاً إذا دخل شهر رمضان في موسم الغوص فإن الرحلة تؤجل إلى بعد شهر رمضان ويمكن أن تعود بعض السفن إلى الميناء في هذه الفترة مرة أو مرتين للتزود بالمياه.
ثم بعد ذلك تأتي مرحلة الترتيبات على الشاطئ من إعداد المركب ودهانها بالصل (زيت الحوت) والشحم ثم إعداد أدوات الغواص والتزود بالحبال والأوعية اللازمة والمجاديف أما على ظهر السفينة فيتم تزويدها بالماء والزاد الكافي. أما السفن المستخدمة في الغوص فأغلبها من نوع السنبوك و الصمعاء والجالبوت.


الاستعداد للرحيل

هذه المرحلة تأخذ تقريباً شهر بدء من إعلان النوخذه عن قيام الرحلة و من يرغب في التقدم من الرجال يوقع مع النوخذه البروة ويعطيهم بعض المال لشراء ما يحتاجونه وما تحتاجه عائلاتهم حتى العودة.


الوداع


تعرف ساعة الرحيل عندما يرفع علم أسود يطلقون علية النوف و ذلك إشارة إلى بدء ساعة الرحيل وفي هذا الوقت يخرج كل الناس صغيرهم وكبيرهم إلى الشاطئ للوداع والدعاء لهم بالسلامة ومن تقاليد الاحتفال بالرحلة أن يقوم النوخذة بتوزيع المال على المودعين كمظهر للتفاؤل والاستبشار.
ويتكون الطاقم من عشرين غواص وعشرين يطلق عليهم الجالسون ويقومون بجميع الأعمال وهم عادة يكونون للطوارئ وعشرون آخرون يطلق عليهم السيب وهم يقومون بمساعدة الغواصين بالإضافة للنوخذه ومساعدة ويسمى مقدمي.


عملية الغوص

صيادو اللؤلؤ يتمتعون بخبرة واسعة جداً في معرفة طريقهم إلى أية ضفة يودون الوصول إليها،
وهم قادرون على القيام برحلة مباشرة إلى هناك. ولا يسترشدون فقط بالشمس والنجوم وباتجاهات من اليابسة عندما يلمحونها، بل أيضاً بلون البحر وعمقه وبطبيعة قاعه. وبعض النواخذة يختارون الضفاف التي تدر عموماً عائداً معقولاً ويظلون فيها طيلة الموسم. وبعض القباطنة من ذوي المزاج الأكثر تفاؤلاً أو أقل منهجية، يظلون في حركة دائمة ويغيرون مسرح عملياتهم كل بضعة أيام. وقدرات الغواصين هي التي تحدد اختيار النواخذة لصفة اللؤلؤ. ويشكل عمق 8 قامات عمقاً عادياً، و12 قامة هو أقصى عمق ربما يستطيع الغواص العمل فيه دون انزعاج. غير أن الزوارق التي يوجد على متنها غواصون جيدون تستطيع العمل على ضفاف عمقها 14 قامة. وهناك رجال يستطيعون التعامل مع عمق 16 قامة من المياه، لكن إجهاد العمق عظيم جداً لدرجة لا يستطيع معها أن يتحمله طويلاً، حتى أقواهم، واحياناً تقع الحوادث المميتة لدى العمل على هذا العمق .
في ضفاف اللؤلؤ يجري الغوص كل يوم أثناء الطقس الجيد. ويبدأ العمل بعد ساعة من شروق الشمس ويتوقف قبل ساعة من مغيبها. ويقتضي البحارة الفترة بين صلاة الفجر وبدء الغوص في فتح المحارات التي اصطيدت في اليوم السابق. ويتم ذلك بسكاكين معقوفة تسمى مفالق (مفردها مفلقة) تحت الإشراف الشخصي للنوخذة الذي يتولى مسؤولية اللآلئ بعد استخراجها ويسجل أوزانها وأوصافها في الفترات الفاصلة التي تعتبرها ضرورية. ومن أصل الصدف لا يحتفظ إلا بأفضلها – أي 3 أو 4 بالمائة منها، بينما يعاد الباقي إلى البحر مع المحارات الصغيرة السن دون فتح المحارات التي لا يعتقد أنها تستطيع البقاء حية بعد انفصال مدته 16 ساعة في المتوسط، عن موطنها الأصلي. وعملية فتح المحارات مزعجة، بسبب رائحتها وبسبب الحشرات التي تنجذب إليها أحياناً.

http://im11.gulfup.com/2011-10-13/1318521627892.jpg

وحالما ينزلون إلى الماء، يستمر العمل دون انقطاع حتى الظهر (في موسم اللؤلؤ حوالي الساعة 1.30 أو 2.00 بعد الظهر) حيث يتوقف لأداء الصلاة وتناول بضعة فناجين قهوة ولأخذ قسط من الراحة لمدة ساعة. ولا يتوقف مرة ثانية، عقب استئنافه، في فترة بعد الظهر حتى اقتراب المساء. وبعد صلاة المغرب أو العشاء، يتناول الصيادون وجبة كبيرة من السمك والأرز والتمر، ومن ثم تناول قليل من القهوة، يخلدون إلى الراحة طيلة الليل .

http://im11.gulfup.com/2011-10-13/131852162744.jpg

وقبل أن ينزل الغواص إلى البحر، يخلع ملابسه ويضع زوج كماشات مصنوعة من قرون الحيوان تدعى فطام (جمعها أفطمة) على أنفه لكبس منخريه، ويسد أذنيه بالقطن أو شمع النحل ويضع أغطية جلدية للأصابع تدعى خبط (مفردها خبطة) لحماية أصابعه من الاحتكاك بأشياء حادة، كما يعلق كيساً صغيراً بجسده يدعى دّيين (جمعها ديايين) من الليف الهندي وذلك بتعليقه حول عنقه أو بتثبيته حول خصره. ولمساعدته في الهبوط يكون معه حجر أو رصاص للغوص يزن من 10 إلى 14 رطلاً. ويربطه بحبل يدعى زيبل (جمعها زيابل) ويوجد فوق الوزن أنشوطة يضع الغواص فيها قدمه وهكذا يتم إنزاله إلى قاع البحر. ولدى وصوله إلى القاع يخرج الغواص قدمه من الأنشوطة في الزيبل التي يرفعها على الفور زميله الذي يهتم به ويمضي في تلمس طريقه عند القاع بيد وقدم واحدة، مستخدماً القدم الأخرى لدفع نفسه واليد الطليقة لجمع المحارات التي في متناوله ويضعها في الديين. ويقال إن المحارات توجد عادة مفتوحة الفاه، لكنها تغلق فاهها لدى الاقتراب منها. وعندما لا يستطيع حبس أنفاسه أكثر، يعطي الغواص الإشارة للسيب أي لزميله بهز الإيدا التي يتمسك بها، ويُسحب إلى السطح فوراً وتؤخذ منه الأصداف التي جلبها معه. ويقوم الغواص بجمع الأصداف في غوصة واحدة أو تبة (جمعها تبات) ويتراوح عددها عموماً بين 3 و20 صدفة. لكنه أحياناً يعود خالي اليدين تماماً. والوقت الذي تستغرقه الغوصة يتراوح من 40 إلى 75 ثانية. لكن لا يستطيع إلا قلة من الغواصين البقاء تحت الماء أكثر من دقيقة واحدة. وفي الفترات الفاصلة بين الغوصات، يستريح الغواص في الماء، إلا إذا كان البحر مائجاً، حيث يستند إلى مجداف أو حبل يتدلى من جانب المركب. ويقوم الغواص نفسه بعدد من الغوصات يصل إلى 50 في اليوم إذا كان الطقس مؤاتياً، لكن العدد يُخفض إلى عشرة أو عشرين إذا كانت المياه باردة. ونادراً ما يتعرض الغواص لهجوم من جانب سمك القرش (الجرجور) أو كلب البحر وأحياناً يصاب الغواصون بلدغة من سمك الهامة، وعندما تكون موجودة بكثرة يرتدي الغواص قميصاً أبيض طويلاً لحماية نفسه من تطويقها له.

http://im11.gulfup.com/2011-10-13/1318521627443.jpg

ويزداد إجهاد الغوص جداً عند تيار، وحيث توجد تيارات يعوم الغواص غالباً إلى مسافة من الزورق ويصعد وقد أصيب بإعياء شديد. وفي هذه الأماكن يسمح بأن يربط حبل طويل بالزورق يستطيع الغواص أن يسبح عليه ليصل إلى السطح حيث يقوم السيب برفعه .


العودة

عندما يقترب المركب من الشاطئ تطلق المدافع فيعرف أهل البلد أن الرحلة قد عادت سالمة فترفع الأعلام ويخرج الجميع لاستقبالها فرحين مهنئين وقد تكون هناك امرأة تبكي أخاً أو زوجاً لم يعد من الرحلة .

http://im12.gulfup.com/2011-10-13/1318522534661.jpg

ويختار طاقم المركب مجموعة من الغواصين ومعهم النوخذه لبيع المحصول في سوق اللؤلؤ ثم يتقاسمون الحصيلة بعد حساب المكسب والخسارة.

كان رجال الغوص يستعملون أدوات خاصة مصنوعة بالكامل يدوياً محلياً ومن هذه الأدوات .
الفطام : يثبته الغواص على نفسه عندما ينزل إلى البحر ليمنع تسرب المياه إلى أنفه.
الخبط : هو قفاز من جلد الأبقار لحماية أصابع اليد أثناء التقاط المحار.
الزيبن : حبل تربط فيه حصاه من الحجر أو الرصاص وهي ثقيلة ويجعلها الغواص في إحدى قدميه لتسهيل نزوله إلى قاع البحر .
الجرار : حبل يربطه الغواص في وسطه لرفعه عند الانتهاء .
الشمشول : لباس يلبسه الغواص عند نزوله البحر .

طاقم الغوص

النوخذة : هو ربان السفينة ، وصاحب الأمر والنهي فيها وهو الحاكم والقاضي إذا تطلب الأمر الفصل بين متخاصمين ، وقد يكون النوخذة هو صاحب السفينة التي يقودها ، أو يكون مستأجرا لها أو يعمل عليها لحساب الغير .
السردال : هو أكفأ النواخذه وأقدمهم وأكثرهم خبرة ودراية في الحسابات وأماكن الهيرات وأعماقها والاتجاهات الصحيحة وعلى معرفة بالشمس والنجوم والعلامات الموجودة على الساحل كما أن من مهامه أيضاً قيادة جميع سفن الغوص إلى المغاصات كما يعطي الأوامر ببدء موسم الغوص ونهايته وجميع السفن تلتزم بالمواعيد التي يحددها السردال.
الغواص : هو الذي يباشر استخراج اللؤلؤ من قاع البحر وهو أهم شخصية بعد النوخذه ، حيث انه يقوم

http://im11.gulfup.com/2011-10-13/1318521627826.jpg

بالعملية الأساسية في رحلة الغوص ، وهي الغوص تحت المياه لجمع المحار ، وعمل الغواص هو أصعب الأعمال وأخطرها ولذلك فان للغواص منزلته الرفيعة وسط أهل الإمارات ويلقى من الناس احتراما واهتماما أكثر من باقي العاملين على سفينة الغوص فهو لا يعمل إلا في الغوص فقط ولا يشارك باقي البحارة في الأعمال الأخرى التي يقومون بها مثل الفلاقة أو تجهيزات المركب وغيرها من الأعمال .
السيب : العمل الرئيسي للسيب هو إنزال وسحب الغواص من القاع كما يقوم بالتجديف من هير إلى آخر كما يقوم أيضاً بتنظيف وترتيب السفينة بعد الوصول وفلق المحار لاستخراج اللؤلؤ منه، ومن صفاته لابد أن يكون قوي البدن والملاحظة والمتابعة لاشارة الغيص من القوع .

http://im11.gulfup.com/2011-10-13/1318521627317.jpg

المُقدمي : هو رئيس البحارة ونائب النوخذه ومسؤول عن السفينة في حالة غيابه وهو اقرب البحاره للنوخذه ومن مهامه تزويد السفينة بالماء والزاد والأدوات المستخدمة في الغوص وله حصة غيص ( سهمين من الحاصلة وسهم واحد من الخمس ) .
القعـدي : هو الشخص الذي يحل محل النوخذه ونصيبه من الحاصله يماثل نصيب كل من النوخذه والغواص وهو المستشار الخاص للنوخذه وكاتم أسراره وغالباً ما يكون شقيق النوخذه أو ابنه أو أحد أقاربه ومن مهامه معرفته بالأماكن (الهيرات) كما أنه قادر على السيطرة على بحارة السفينة .
الرضيف : هو الفتى الذي يتدرب على أعمال الغوص ويتعلمها مقابل تقديمه لبعض الخدمات على السفينه كمساعدة السيوب والفلاقه وبعض الأعمال الخفيفة الأخرى .
التباب : هم الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم الثانية عشرة و غالباً ما يكونوا أولاد الغواصين ويقومون بالأعمال البسيطة كتقديم القهوة والماء وغسل الأواني ويساعدون في الفلاقة أو تفتيش المحار بعد فلاقته .

http://group.eqla3.com/2/pic/shraim/11.jpg

النهام : هو المطرب الذي يقوم بإلقاء الأهازيج للترفيه عن البحارة أثناء رحلة الغوص ، وأحيانا يكون النهام هو أحد الغاصة أو السيوب على السفينه .
الطباخ : الذي يقوم بعمل القهوة وشوي السمك وكل الأمور المتعلقة بالمعيشة .

http://im11.gulfup.com/2011-10-13/1318521627355.jpg

الطواشون : هم تجار اللؤلؤ وينقسمون إلى عدة أقسام ، ولهم القدرة على تمييز أنواع اللؤلؤ وتقدير قيمته وذلك من حيث الصنف والحجم والوزن ، ومنهم من يقوم بتصنيع اللؤلؤ وصقله قبل البيع .
الطريقة : هو رجل قبل الناس من خلال ثقتهم به وبالتراضي ليكون مرجعا وحكما لحل مشاكلهم فيما يتعلق بالغوص ، ويعتبر القاضي في الفصل بين مشاكل العاملين في الغوص .
النصف : هو رجل خبير ومثمن للؤلؤ ويتميز بالعدل والخبرة والتمرس وأن يكون أهل ثقة بين الناس ، فحين عودة السفينة إلى البر يتم الفصل بين صاحب السفينة وبين تاجر اللؤلؤ من حيث تقدير القيمة النقدية .
الدلال : الدلال هو الوسيط الذي يقوم بتسهيل عملية البيع بين تاجر وآخر مقابل نسبة معينة يسمونها ( تكه ) وهي ما يعادل 1% أو 2% حسب التراضي والاتفاق .

فلق المحار" فتح المحار"

http://im12.gulfup.com/2011-10-13/1318523693501.jpg

في الصباح الباكر بتأهب الغاصة و السيوب لفتح المحار وتسمي بفلق المحال ويتم قلق المحار عند طريق "المفلقة" وهي سكين تستخدم لفتح المحار ويعمل الجميع فتح المحار بحثاً عن اللؤلؤ وفي بعض الأحيان يكون المحار كثير ويتم وضعة على جنب ويعمل السيوب في فتحة حيث ينزل الغواصين إلي البحر لجمع المحار وإذا تم جمع كميات كبيرة تمتلئ السفينة بعدها يتوقف الغاصة عن الغوص وتسمي " يهلزون ".

http://im12.gulfup.com/2011-10-13/1318523693172.jpg

وقد كان يخلط المحار مع بعض قبل فلقه حتى إذا وجوا لؤلؤة لا يعرف الغواص الذي جناها . وبعد بيع المحصول توزع الأرباح . إذا قام الغواصون بجمع محار كثير فإن النوخذا يقرر أن يقوم البحار بالفلق بدلاً من الغوص وحتى لو كان النهار مازال في منتصفه فيهلزون (أي يتوقفون عن الغوص) . أما إذا كان كمية المحار لا تؤثر على حمولة السفينة فإنهم يضعوها في أكياس ويضعونها في (الخداع) أو (الخن) .

http://im12.gulfup.com/2011-10-13/1318523694183.jpg

وتبدأ عملية الفلق العادية منذ شروق شمس كل يوم . ويكلف اثنان ينزلان إلى جوف السفينة واثنان يتناولان المحار بإلقائه على السطح من اليمنى واليسرى . وينقسم بحارة السفينة إلى مجموعات كل مجموعة توكل إليها فلق كمية من المحار ، ويوضع من مقدمة السفينة وحتى مؤخرتها .

http://im15.gulfup.com/2011-10-13/1318524008252.jpg

يأمرهم النوخذا قائلاً:- اطلبوا الله . أي أدعو الله بالتوفيق . ثم يبدون .
يجلس النوخذا على (الكاتل) يراقب البحارة ويكلف بحارة بمراقبة الفلق. مهمتهما المراقبة وجمع اللؤلؤ في وعاء يسمى (الفلس).
وإذا مرت 10 دقائق يجمع اللؤلؤ من (الفلوس) ويوضع في (فلس) ويؤخذ إلى النوخذا . ويسمون هذه العملية (تغيير أو يغير) .

http://im15.gulfup.com/2011-10-13/1318524008633.jpg

وبعد أن يغير مرتين أو ثلاث . يقرر النوخذا وقف الفلق إذا أصبح الطقس دافئاً .
فيأمرهم قائلاً:- بند أي توقفوا فيأخذون المحار ويلقون به فوق الفنة ويسمى (الرداد) .
وبعد ذلك يقومن بغسل سطح السفينة ثم يأمرهم بمد الخراب حتى يبتعدون عن (المراح) . ويتبادلون الأدوار في الفلق حيث تقوم مجموعة بالغوص والأخرى تجلس تفلق (الرداد) .
وفي بعض الأحيان يجد البحارة حصباة أو دانه فيسارع بها إلى النوخذا فيسأل النوخذا قبل أن يخبره ما بحوزته عن البشارة وفي أغلب الأحيان يعطيه مبلغاً من المال وبشت مكافأة .

http://im12.gulfup.com/2011-10-13/1318523694995.jpg

ويفرح كل من على السفينة . وفي أغلب الأحوال فإن السفينة تعود إلى البلاد ويحتفل البحارة بالغناء فيفرح السكان بذلك حتى في الليل فإن السكان يستيقظون على صوت الطبول . بعد بيع اللؤلؤ تعود السفينة إلى مغاصات اللؤلؤ حتى لا تحدث متمردات على السفن الأخرى .

http://im12.gulfup.com/2011-10-13/1318523694274.jpg


http://im15.gulfup.com/2011-10-13/1318524008721.jpg




انواع محارات اللؤلؤ

http://im13.gulfup.com/2011-10-13/1318524898491.jpg

محار (بالإنجليزية: Oyster) وهو نوع من الحيوانات الصدفية المائية

http://im13.gulfup.com/2011-10-13/1318524898902.jpg

يعيش في المحيطات والسواحل في المناطق ذات المناخ المعتدل أو الحار.

http://im13.gulfup.com/2011-10-13/1318524899213.jpg

يعيش المحار بلصق صدفاته على صخور البحر، أو أي جسم صلب آخر في قيعان المحيطات والبحار.

http://im13.gulfup.com/2011-10-13/1318524899444.jpg

تعيش معظم أنواع المحار في مياه السواحل الضحلة.

http://im13.gulfup.com/2011-10-13/1318524900185.jpg

وتستخدم كلمة محار للدلالة على عدد من الرخويات ذوات المصراعين التي تعيش في الموائل البحرية أو المالحة.

http://im18.gulfup.com/2011-10-13/1318525248901.jpg

والتي تتمتع بصمامات على درجة عالية من التكلس.

http://im18.gulfup.com/2011-10-13/1318525248442.jpg

بعض أنواع المحار يشيع استهلاكها كطعام بين البشر، مطبوخة أو نيئة.

http://im12.gulfup.com/2011-10-13/1318525327791.jpg

وهناك أنواع أخرى، مثل المحار الذي يحتوي على اللؤلؤ.

http://im12.gulfup.com/2011-10-13/1318525328842.jpg

واللؤلؤ عبارة عن افراز صلب كروي يتشكل داخل صدفة بعض أنواع الرخويات والمحار وتستخدم كحجر كريم.

http://im18.gulfup.com/2011-10-13/131852574761.jpg

تفرز تلك المادة من خلايا الظهارية (في الطية أو في فص أو فصان في الجدار المبطن للمحارة في الرخويات) وهو نسيج ستائري بين الصدفة والجسم، ويفرز في طبقات متتابعة حول جسم مزعج عادة ما تكون طفيليات في حالة اللآلئ الطبيعية يعلق في النسيج الناعم للمحار ·

http://im14.gulfup.com/2011-10-13/1318525660311.jpg

اللؤلؤة تبنى من طبقات من الأرجونيت أو الكالسيت (كربونات الكاليسوم المتبلورة) وتمسك الطبقات ببعضها البعض بمادة كونكيولين (مادة عضوية قرنية قشرية صلبة)وتركيبها مشابه لتركيب عرق اللؤلؤ الذي يشكل الطبقة الداخلية لصدفة المحار·

http://im13.gulfup.com/2011-10-13/131852581531.jpg

مادة صلبة ناعمة قزحية اللون تشكل بطانة بعض الأصداف وتستخدم في صنع الأزرار والحلي


الوان اللؤلؤ

تعددت الوان اللؤلؤ في الوقت الحاضر ولكن هناك خمسة الوان اساسيه له

http://im12.gulfup.com/2011-10-13/1318526094991.jpg

1- الأبيض المشرب بالحمرة:
وهو أفضل الألوان على الإطلاق والأكثر رغبة عند الناس والتجار.

http://im12.gulfup.com/2011-10-13/1318526859281.jpg

2- النباتي:
يشبه لون نبات السكر.

http://im16.gulfup.com/2011-10-13/1318527667951.jpg

3- الوردي:
يأخذ لون الورد وهو أيضا محبب عند الناس.

http://im16.gulfup.com/2011-10-13/131852696341.jpg

4- الأسود:
ويعتبر الأسود من الألوان النادرة ولذلك كان غالي الثمن.

5- الأخضر:
وهو أردأ الألوان.

http://im16.gulfup.com/2011-10-13/131852766892.jpg



اسماء بعض اللؤلؤ



* لؤلؤ الدانه او الحصباه *

http://www.dm33.com/up/uploads/images/Dm33-com-af475ce684.gif

وهي اللؤلؤة الكبيرة في الحجم والعظيمة في القيمة
وهي تعادل (الفريدة) في اللفظ العربي الفصيح


* لؤلؤ فريده *

http://www.dm33.com/up/uploads/images/Dm33-com-75465b7b7f.gif

اللؤلؤة الكبيرة التي تميزت وانفردت عن باقي الجواهر النفيسة


* لؤلؤ الفص *

http://www.dm33.com/up/uploads/images/Dm33-com-d50da910e5.gif

اسم يطلق على اللؤلؤة اللاصقة بالمحارة ولا تزال إلا بواسطة أحد المختصين في هذه المهنة


* لؤلؤ اقماش *

http://www.dm33.com/up/uploads/images/Dm33-com-d7810e03b0.gif

وهو اللؤلؤ المتوسط في الحجم، اصغر من الدانة او الحصباه والواحدة منها تسمى (اقامشه)
وهي الاكثر والاغلب وسعرها مناسب جداً


* لؤلؤ الدرة *

http://www.dm33.com/up/uploads/images/Dm33-com-23979e423a.gif

اللؤلؤة الكبيرة الحجم، العظيمة في القيمة، والجمع منه درر ودُرات،وسميت اللؤلؤة بالدرة لشدة بياضها وصفاء لونها•



يا دانه في عين بحار
ترى الاحساس ربانك
وانا ربَّان ها المركب
طوتني رحلتي عندك.. وحطيت الأمل عندك
بس الموج ما يساعد.. ولا الاقدار بتساعد
والى الخطوة قربت.. مني ولا هدت
أحسّ انها قريبه.. ويمّك اتباعد

انتهى بحمد الله


من تجميع العضو/ لؤلؤة الاعماق .. اسماك الامارات

م/ن