الهنام
01-08-2012, 10:03 AM
عندما يعيش الرجل عالة على زوجته
ليس عيباً أن تساعد المرأة زوجها وأن تعطيه طالما يسر الله عليها فكم من زوجة أصيلة بنت لزوجها بيتاً واشترت
سيارة له ولأبناءها لكي يعيش حياة الرفاهية فالحياة تعاون بين الناس فكيف بين الزوجين ولكن الشي الذي
لايقبله المنطق الإنساني أن يتمسكن الرجل من زوجته حتى يتمكن منها ومن مالها ثم بعد ذلك يكافئها بالنكران
والجحود فليس من شيم العرب أن يعيش الرجل على قفا إمرأة وينكر عشرتها وما نشاهده في زماننا اليوم لهو
أكبر دليل على نكران الجميل وكفر النعم
فكم من زوجة ضعيفة الشخصية ترزق بمال ويسعى زوجها لسلب هذا المال ويفرش لها الارض وردا ثم يبدأ في
التمسكن والتسيد لها حتى يحصل على بيتها ومالها وأول كلمة يقولها لها اريد ان اجدد نشاطي فأنا مقبل على
الزواج ويجب عليك أن تقبلي بهذا الأمر وأن لا تتفوهي باي كلمة والا مكانك هو بيت أهلك فالبيت بيتي والمال
مالي ولا فضل لك ولا منه فتعيش الزوجة مذلولة مهانة تعيش على ماتعطى من أصل مالها صدقة ومنه فهذا أقل
مايمكن أن يقدم لها من رد الجميل فمن كان بالأمس جائع ضايع لا مال له ولا بيت أصبح الان عايش حياة الرفاهية
متنعم بمال زوجته وبيتها وسيارتها اصبح له مكانة يتكلم وكأنه من ذوي المال والاملاك ثم بعد ذلك أصبحت هذه
الزوجة قديمه لا قيمة لها الا أنها أم العيال
في هذه الحالة يكون الرجل قد فقد رجولته ومكانته حتى أنه أصبح شبيه الرجال ولكنه ليس برجل فالرجل الحق
يعيش بعزته وكرامته وليس على قفى زوجته وهذا مانراه في مايسيمى بزواج المسيار
فاين الرجولة من هذا الرجل واين الكرامة من مثل هولاء اشباه الرجال
السنبوك
01-08-2012, 10:55 AM
اخى الكريم/ الهنام .... قرات موضوعك وفكرت كثيرااا بما احتواه من خصال نبيلة وكررت النظر عدة مرات
وأمعنت نظري في أحوال بعض بيوتنا ورأيت حاجتنا الملحة لمثل هذا الموضوع والخوض فيه بكل وضوح وشفافية !
وفكرت فيما قرات عن سلف الأمة وقد أعطوا هذا الموضوع نصيبه من التفصيل العلمي الدقيق في كتاباتهم الفقهية .
و هنا نذكر أن الله سبحانه وتعالى قد أوكل مهمة الإنفاق وتكليف الزوج بالانفاق على زوجته ، بل عدَّ ذلك مما فضله به عليها فقال : { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ } .
وهنا تأتي رحمة الله بالمرأة حينما جعلها مكفولة في نفقتها ، لا تحتاج إلى أن تمد يديها إلى أحد من الناس ما دام أن هناك من تجب عليه نفقتها من الرجال أمًا كانت أو أختًا أو بنتًا أو زوجة ، فيالها من صيانة للمرأة تتميّز بها شريعة الإسلام ؛ لترفع بها المرأة إلى قدر كبير من التبجيل لها والاحترام لأنوثتها ورقتها .
ولا يخفى عليك ـ أيها الحبيب ـ كم للتفكير في النفقة وجلبها من هَمٍّ يؤرق الرجال فكيف نريد أن تتحمله المرأة !!.
لقد أنزل الله تعالى هذا الحق لها من فوق سبع سموات فقال سبحانه : { لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً } .
فليست كفايتها في حقها بالنفقة حكمًا بشريًا ربما يزول أو يتغيّر ، بل هو حق رباني لا يحق لأي قوة مهما بلغت أن تحجبه عنها أو تفكر في منعها منه .نسأل الله الهداية لمن وقع فى هذا الظلم والرجوع الى الصواب
ومكافئة زوجته بالشكر والعرفان بالجميل لابالجحد والنكران وان يرفع من شأنها ويعز قدرها لانها كانت سبب فى هذه النعمة التى انعم الله بها عليها وعليه .
وهنا يجب عليه ان يجعل كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم منار لطريقة حين يلقى ربه .
شكرااا لك على طرح هذا الموضوع الاجتماعى الاسرى..... وفقك الله .
اللهم استغفرك واتوب اليك انك انت التواب الرحيم ... آمين.
تقبل مرورى المتواضع
قوت القلوب
01-08-2012, 08:31 PM
الاستاذ/ الهنام
قراءت الموضوع بعناية وتدقيق شديد جداا
فمن وجهة نظرى المتواضعة ارى الاتى:
إذا كان الزوج على الوصف المذكورة بالموضوع من استغلال أموال زوجته وتضييع حقوقها والسيطرة على ممتلكاتها، فهو ظالم ومتعد لحدود الله، والواجب عليه أن يبادر بالتوبة إلى الله وذلك بالإقلاع عن هذا الظلم والندم على فعله والعزم على عدم العود إليه، مع رد الحقوقها اليها
كاملة غير منقوصة وشكرها على مابذلت لتمكينها له من اموالها بحسن نية فيجب رد المال والممتلكات لأصحابها و الاستحلال منهم
الا ماتنازلت عنه له بطيب خاطر.
اما موضوع تهديدها بالزواج وطردها فى حالة عدم قبولها بالامر الواقع فهذا ليس من شيم الرجال وخاصة العرب وبناء القبائل
والله سبحانه كرم المرأة وحفظ حقوقها فلايجب ان نقراء الاية التى تصب فى اناءنا ونترك الاية التى تلزمنا باداء الحقوق الى اصحابها
فقوامة الرجل على المرأة تكلفه بالانفاق عليها من حر ماله وماتكسبه يداه لا نهب اموالها ,,.
الله نسأل الهداية للجميع ...... تقبل مرورى البسيط واسفة للقصور .
احمد الحربي
01-08-2012, 09:40 PM
شكرا عمي الغالي / ابو محمد ............. على الموضوع ولكنه اكبر من معلوماتى بكثير ولكن اتركه لمن هو اجدر منى
للنقاش فيه لان خبرتى لاتزال بسيطة فى الامور الاسرية بارك الله فيك
وجزاك خيرا
تقبل مرورى و تحياتي
ابنك
احمد
راس الهلال
01-09-2012, 11:47 PM
مشكور أخي العزيز أبو محمد علي الموضوع البالغ الأهمية الذي تطلب منا وقفات نسترجع فيها ما يستجد وان ننظر حولنا
فقد تفاقمت في الآونة الأخيرة هده الظاهرة التي أصبحت من مشكلات الحياة السلبية لابتعادنا عن ديننا الذي هو عصمة أمرنا
وعن منهجنا السوي الذي فطرنا عليه خالقنا وسنة نبينا الكريم عليه وعلي اله وصحبه افضل الصلاة والتسليم .
فسبحانك ربي ما أعظم شانئك , خالق كل شئ بقدر بميزان لكل شخصيته الرجال بشخصيتها وتكاليفها
والنساء بشخصياتها وتكاليفها لكل ماله وما عليه ادا اختلت فقدنا فطرتنا التي فطرنا الله عليها.
كلف الله عز وجل الرجل بالقوامة لقوله تعالي بسم الله الرحمن الرحيم
" الرجال قوامون علي النساء بما فضل الله بعضهم علي بعض" صدق الله العظيم
ولكي يستحق الرجل القوامة يجب أن يكون دو فضل ودا قدرة علي الكسب والإنفاق أما ادا اختلت شخصيته وكان ضعيفا محدود القدرات وعاش عاله علي زوجته فان قوامته وهي روح رجولته تهتز وتختل وربما تتلاشي ولاتجد فيه المرأة ما يستحق الإعجاب والتقدير والاحترام أو الاهتمام بل تجد إنسان ضعيف مهزوز لا يستحق أن يكون فارس أحلامها الذي طالما تصورته في مخيلتها وبتالي لا يستحقها ولا يستحق التربع علي عرش قلبها.
والقوامة ليست استعباد للمرأة أو تسلط أو استعلاء اوالغاء لشخصية المرأة وإنما هي المسؤولية بالرعاية والقيادة واحترام
لكيان المرأة وشخصيتها وإرادتها وتلبية متطلباتها واحتياجاتها
فيا من تسلطت علي زوجتك وأرغمتها وسلبتها أنوثتها فإنما تسلطت علي نفسك وفقدتها رجولتها.