غواص السلجه
07-30-2011, 03:40 AM
أولا: الجلوس بعض صلاة الفجر إلى طلوع الشمس لذكر الله ثم صلاة الضحى
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"من صلى الصبح في جماعة، ثم جلس في مصلاه يذكر الله
حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كان له مثل أجر حجة وعمرة تامة"..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تامة تامة تامة"
. رواه الترمذى
ثانيا:من السنن المستحبة صلاة الضحى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة ، فكل تسبيحة صدقة ،
وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ،
وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، ويجزئ من ذلك
ركعتان تركعهما من الضحى
" : السلامى بضم السين وتخفيف اللام : هو العضو ،
وجمعه سلاميات بفتح الميم وتخفيف الياء.
(صحيح مسلم)
وعنها قال النبى صلى الله عليه وسلم أيضا:
{ لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب ، وهي صلاة الأوابين } .
.
ثالثا:الذكر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، و أزكاها عند مليككم ،
و أرفعها في درجاتكم ، و خير لكم من إنفاق الذهب و الورق ،
و خير لكم من أن تلقوا عدوكم ، فتضربوا أعناقهم و يضربوا أعناقكم ؟
قالوا : بلى يا رسول الله قال : " ذكر الله "
صحيح الإسناد
وقال صلى الله عليه وسلم:
"سبق المفردون ، قالوا : وما المفردون يا رسول الله ؟
قال : الذاكرون الله كثيرا والذاكرات".
رواه مسلم
رابعا:الصدقة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى }
[صحيح الترغيب].
وروى البخارى عن ابن عباس رضى الله عنهما ,
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أجود الناس ,
و كان أجود ما يكون فى رمضان حين يلقاة جبريل عليه السلام ,
و كان يلقاة كل ليلة فى رمضان فيدارسة القرآن
فالرسول الله صلى الله عليه و سلم أجود بالخير من الريح المرسلة .
خامسا:عمرة رمضان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
": عمرة فى رمضان كحجه معى" .
( متفق عليه)
سادسا: السحور
و قد اجتمعت الأمة على استحبابة ,
فعن أنس رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم
قال (( تسحروا فإن السحور بركة ))
رواة البخارى و مسلم
سابعا: تعجيل الفطور
يستحب للصائم أن يُعجل الفطر متى تحقق غروب الشمس
فعن سهل بن سعد رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه و سلم قال
(( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ))
رواة البخارى و مسلم .
و ينبغى ان يكون الفطر
رُطبات وتراً
فإن لم يجد فعلى الماء ,
فعن انس رضى الله عنه قال
(( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يُفطر على
رطبات قبل أن يُصلى , فإن لم يكن فعلى تمرات ,
فإن لم تكن حسا حسوات من ماء ))
رواة ابو داود و الحاكم و صححة الترمزى و حسنة .
ثامنا: الدعاء عند الفطور و أثناء الصيام
روى ابن ماجة عن عبد الله بن عمرو بن العاص
رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه و سلم قال
(( إن للصائم عند فطرة دعوة ما تُرد ))
و كان عبد الله إذا افطر يقول
(( اللهم إنى أسألك برحمتك التى وسعت كل شىء ان تغفر لى ))
و ثبت ان النبى صلى الله عليه و سلم
كان يقول (( ذهب الظمأ و إبتلت العروق و ثبت الأجر إن شاء الله ))
و رواى مرسلاً أنه صلى الله عليه و سلم
كان يقول (( اللهم لك صمت و على رزقك أفطرت ))
و روى الترمزى بسند صحيح
انه صلى الله عليه و سلم قال
(( ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر و الإمام العادل و المظلوم )) .
تاسعا: السواك
يستحب للصائم أن يتسوك أثناء الصوم
و لا فرق بين اول النهار و آخرة.
و قال الترمزى (( و لم ير الشافعى بالسواك , أول النهار و آخرة بأساً ))
و كان النبى صلى الله عليه و سلم يتسوك و هو صائم .
عاشرا: الإجتهاد فى العبادة فى العشر الأواخر من رمضان
روى البخارى و مسلم عن عائشة رضى الله عنها
أن النبى صلى الله عليه و سلم (( كان إذا دخل العشر الأواخر أحيى الليل ,
و أيقظ أهلة , و شد المئزر )) و فى رواية مسلم (( كان يجتهد فى العشر الأواخر
ما لا
يجتهد فى غيرة )) .
الله يتقبل منا ومنكم الصيآم والقيآم وسائر الاعمال الصالحه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"من صلى الصبح في جماعة، ثم جلس في مصلاه يذكر الله
حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كان له مثل أجر حجة وعمرة تامة"..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تامة تامة تامة"
. رواه الترمذى
ثانيا:من السنن المستحبة صلاة الضحى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة ، فكل تسبيحة صدقة ،
وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ،
وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، ويجزئ من ذلك
ركعتان تركعهما من الضحى
" : السلامى بضم السين وتخفيف اللام : هو العضو ،
وجمعه سلاميات بفتح الميم وتخفيف الياء.
(صحيح مسلم)
وعنها قال النبى صلى الله عليه وسلم أيضا:
{ لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب ، وهي صلاة الأوابين } .
.
ثالثا:الذكر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، و أزكاها عند مليككم ،
و أرفعها في درجاتكم ، و خير لكم من إنفاق الذهب و الورق ،
و خير لكم من أن تلقوا عدوكم ، فتضربوا أعناقهم و يضربوا أعناقكم ؟
قالوا : بلى يا رسول الله قال : " ذكر الله "
صحيح الإسناد
وقال صلى الله عليه وسلم:
"سبق المفردون ، قالوا : وما المفردون يا رسول الله ؟
قال : الذاكرون الله كثيرا والذاكرات".
رواه مسلم
رابعا:الصدقة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى }
[صحيح الترغيب].
وروى البخارى عن ابن عباس رضى الله عنهما ,
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أجود الناس ,
و كان أجود ما يكون فى رمضان حين يلقاة جبريل عليه السلام ,
و كان يلقاة كل ليلة فى رمضان فيدارسة القرآن
فالرسول الله صلى الله عليه و سلم أجود بالخير من الريح المرسلة .
خامسا:عمرة رمضان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
": عمرة فى رمضان كحجه معى" .
( متفق عليه)
سادسا: السحور
و قد اجتمعت الأمة على استحبابة ,
فعن أنس رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم
قال (( تسحروا فإن السحور بركة ))
رواة البخارى و مسلم
سابعا: تعجيل الفطور
يستحب للصائم أن يُعجل الفطر متى تحقق غروب الشمس
فعن سهل بن سعد رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه و سلم قال
(( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ))
رواة البخارى و مسلم .
و ينبغى ان يكون الفطر
رُطبات وتراً
فإن لم يجد فعلى الماء ,
فعن انس رضى الله عنه قال
(( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يُفطر على
رطبات قبل أن يُصلى , فإن لم يكن فعلى تمرات ,
فإن لم تكن حسا حسوات من ماء ))
رواة ابو داود و الحاكم و صححة الترمزى و حسنة .
ثامنا: الدعاء عند الفطور و أثناء الصيام
روى ابن ماجة عن عبد الله بن عمرو بن العاص
رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه و سلم قال
(( إن للصائم عند فطرة دعوة ما تُرد ))
و كان عبد الله إذا افطر يقول
(( اللهم إنى أسألك برحمتك التى وسعت كل شىء ان تغفر لى ))
و ثبت ان النبى صلى الله عليه و سلم
كان يقول (( ذهب الظمأ و إبتلت العروق و ثبت الأجر إن شاء الله ))
و رواى مرسلاً أنه صلى الله عليه و سلم
كان يقول (( اللهم لك صمت و على رزقك أفطرت ))
و روى الترمزى بسند صحيح
انه صلى الله عليه و سلم قال
(( ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر و الإمام العادل و المظلوم )) .
تاسعا: السواك
يستحب للصائم أن يتسوك أثناء الصوم
و لا فرق بين اول النهار و آخرة.
و قال الترمزى (( و لم ير الشافعى بالسواك , أول النهار و آخرة بأساً ))
و كان النبى صلى الله عليه و سلم يتسوك و هو صائم .
عاشرا: الإجتهاد فى العبادة فى العشر الأواخر من رمضان
روى البخارى و مسلم عن عائشة رضى الله عنها
أن النبى صلى الله عليه و سلم (( كان إذا دخل العشر الأواخر أحيى الليل ,
و أيقظ أهلة , و شد المئزر )) و فى رواية مسلم (( كان يجتهد فى العشر الأواخر
ما لا
يجتهد فى غيرة )) .
الله يتقبل منا ومنكم الصيآم والقيآم وسائر الاعمال الصالحه