الحوت الازرق
07-17-2011, 09:03 PM
يشبه الظاهرة تزايد في السنوات الأخيرة بكثافة عدد ما يُعرف بـ"البويات" أو الفتيات المسترجلات، وأصبحن يُشكِّلن مصدر إزعاج وقلق لغيرهن، ولاسيما في الأماكن المكتظة مثل المدارس والجامعات وأماكن الترفيه النسائية، وتبرز بجلاء هذه الظاهرة - إذا صح التعبير - في الجامعات والأماكن النسائية.
ويُرجع الباحثون والخبراء انتشار الظاهرة إلى ظهور الكثير من العوامل المثيرة للرغبة الجنسية مثل القنوات الفضائية، ولاسيما الإباحية منها، والإنترنت، وغيرها من وسائل الاتصال الحديثة.
"؟؟؟؟؟؟؟" تُطلق صيحة تحذير لكل أسرة بأنه "ليست كل الأماكن النسائية آمنة لبناتنا"؛ فهناك فئات بات الانحراف شغلها الشاغل.
وستحاول "؟؟؟؟؟" كعادتها سبر أغوار هذه المشكلة بالحديث مع عدد من الطالبات والفتيات والمتخصصين في علم الاجتماع والنفس والتربية والإعلام، الذين بينوا أن نسبة كبيرة من الفتيات الشاذات جنسياً يرفضن العلاج، وحمَّلن المجتمع مسؤولية انتشار المشكلة الدخيلة بفرضه قيوداً على الفتاة ومعاملتها على أنها فتنة وسبباً لكل بلاء على الأرض.
حشيش وبويات
طالبة الجامعة "؟؟؟" سردت مشاهداتها في أحد هذه الأماكن قائلة: أذهب يوم الثلاثاء في اليوم المخصَّص للفتيات إلى أحد الأماكن الترفيهية، وقد آلمني ما شاهدتُ؛ فذات مرة رأيت فتاة تدخن سيجارة شكلها مختلف، ورائحتها غريبة، وعرفت فيما بعد أنها سيجارة "حشيش"، كما وجدت في كل ركن فتيات "بويات" يقلدن الشباب، ويرتكبن أفعالاً غير أخلاقية على مرأى ومسمع من الحاضرات. موضحة أن غالبية الفتيات في عمر المراهقة، وقد وثقت أمهاتهن بهن؛ حيث المكان مخصص للنساء، ولم يدر بخلدهن حقيقة ما يحدث.
وأضافت؟؟؟؟: يوم الثلاثاء مسمى لدى الفتيات البويات بـ "ملتقى الأحبة"؛ حيث يبدأ بالنظرات الرومانسية، ويتطور بطريقة غير أخلاقية، وبعض الطالبات إذا تطور الأمر يؤثرن الاختباء عن عيون الآخريات، بيد أنه توجد الكثيرات اللاتي لا يخجلن من هذه السلوكيات السافرة.
واستعرضت لغة التواصل العاطفي بين الفتيات قائلة: إذا وضعت الفتاة "الطرحة" فوق أكتافها فيعني ذلك أنها مرتبطة بـ"بحبيبة"؛ كي لا تقترب منها "البويات"، كما تتقمص البويات دور الشباب، ويطلقن على أنفسهن أسماء رجال، مثل نواف ومشعل، إضافة إلى تدوين قصة حبهما على جدار المركز مثلما نشاهد في أفلام السينما.
باطنها العذاب
وأبدت دهشتها مما شاهدته من مشادات كلامية وتشابك بالأيدي بين البويات من أجل الاحتفاظ بفتاة أو الغيرة عليها، وأعربت عن خوفها مما لمحته في أعين البويات من نظرات شهوانية قذفت في قلبها الرعب كأنها أمام شاب يغازلها، نافية تفاعل الأمن النسائي مع هذه الممارسات الخاطئة وغضه الطرف إزاء ما يشاهدنه، رغبة في الاحتفاظ بالمترددات على المركز.
بينما أقرَّت طالبة أخرى، رفضت ذكر اسمها ، بتعرضها للتحرش من قِبل إحدى "البويات" قائلة: اقتربت منى إحداهن وأغرقتني بمعسول الكلام، ثم بدأت تلمس جسدي.
وعلى الفور هرعت إلى منزلي وأنا لا أصدق ما حدث لي، واعتبرت أن يوم الثلاثاء أصبح يوماً مشبوهاً لدى الكثيرات. موضحة انسحاب الفتيات المحترمات من ساحة المنتجع وتفضيلهن قضاء أوقات الترفيه بين أحضان الأسرة.
وتابعت: حاولتُ تقديم النصيحة لإحداهن بيد أني تعرضت للسخرية، ووُصفتُ بالمتخلفة. وقالت: أُفضّلُ النزهة في أماكن العوائل على الأماكن الخاصة بالفتيات التي ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب.
وطالبت عبر "؟؟؟؟" باهتمام الأمهات ببناتهن، وإجراء الدراسات النفسية التي تفسر هذه الظواهر السلبية، إضافة إلى الاهتمام بالأمن النسائي. واصفة ما يحدث في المنتجعات النسائية بالكارثة الأخلاقية التي تطيح بمستقبل الفتيات وتعصف بأخلاقيات المجتمع.
مسترجلات الجامعة
فيما استغربت "أمل" ما جاء على لسان بعض البنات بشأن ما يجري داخل ساحات الترفيه في الأيام النسائية، وقالت: هناك من يريد تشويه أي مكان للتجمع النسائي، ولا أعرف لصالح مَنْ؟ وأضافت: أنتظر اليوم المخصص للسيدات في الملاهي حتى ألعب وأصبح على راحتي دون أي قلق من شباب أو غيرهم. ونفت تماماً ما جاء على لسان بعض الفتيات، قائلة: لم أرَ بعيني شيئاً من هذا، وربما يكون فقط هناك العديد من الفتيات يتعاطين السجائر.
أما "تماضر" فجاء كلامها مغايراً تماماً، وقالت: لا جديد فيما تتحدثن عنه؛ فالبويات والمسترجلات وغيرهن موجودات داخل الجامعات، حيث المساحات الكبيرة جداً، والأمن لا يغطي كل مكان في الجامعة، وأحياناً كثيرة نجد بنتين تبتعدان وتأخذان جنباً وتمارسان أفعالاً شائنة، كما أن هناك فئة مسترجلة موجودة داخل الجامعة، وتمارس أفعالاً ذكورية، ولا أحد يستطيع أن يوقفهن. مطالبة بوجود حلول واقعية لتلك الممارسات، وليس كلاماً وتنظيراً من البعض.
اضطراب هرموني
وأضافت بأن هناك بعض التصرفات الغريبة تظهر على الفتيات من طريقة التفكير التي يعبرن عنها لفظياً أو بطريقة السلوك الذي يظهر في اللبس والتصرفات بأنها تتشبه بالأولاد، وهي ما يطلق عليها اسم البوية "المتشبهات بالرجال"؛ فقد غيرت طبيعة تكوينها الفطري لتسلك سلوك الرجال الذي يرفضه العقل والطبيعة معاً.
وعن الأسباب التي جعلت بعض الفتيات يلجأن لهذا السلوك الشاذ قالت حريري: البعض يكون الدافع هو اضطراب هرموني يُسبّب هذا الشعور المتغير الذي يتمثل في الانشغال بعملية التخلص من الخصائص الجنسية الأولية، والاعتقاد بأنها وُلدت في الجنس الخطأ، أو يكون الدافع في البداية التقليد بسبب عدم الثقة بالنفس، ثم يصبح السلوك من أصل الشخصية؛ لأن الأفكار تتغير بتغير السلوك؛ فتبني لديها فكرة بأنها "بوية"، ومن ثم تصبح كذلك.
الثقافة المجتمعية
أما المستشار الأسري الدكتور : فقد أرجع أسباب حدوث هذه الظواهر الغريبة إلى الثقافة المجتمعية والعلاقات الإنسانية وسرعة التأثر بأحدث الموضات، سواء الخاصة باللباس أو التسريحات، وتداول بعض الكلمات بين أوساط المراهقات. لافتاً إلى خطورة البُعد العاطفي بين الوالدين وبناتهما؛ ما يجعل الفتاة تبحث عن الإعجاب والعاطفة حتى ولو بطريقة غير صائبة.
وقال : في هذه المرحلة العمرية تبحث الفتاة عن الاستقلالية، وتتخلى عن بعض القيم والمبادئ دون وعي بأهميتها، خاصة إذا لم يقم الوالدان بتوضيح أهمية هذه القيم الأخلاقية الراقية وأهميتها في صناعة الإنسان الإيجابي.
داعياً الأسرة إلى الإصغاء الجيد للفتيات في هذه المرحلة، ومحاولة فَهْمهن؛ حتى يصبح الأهل على درجة من الوعي بدوافعهن وصياغة ما يُقال في إطار عالمهن الخاص.
ونصح الوالدين باستخدام المدح والتشجيع في التعامل مع بناتهما، ومنحهن فرصة التعبير عن رأيهن. مطالباً الآباء بإرشاد الأبناء لتعديل سلوكهم وإعطائهم الوقت الكافي لذلك.
وأضاف "لا بد من الاهتمام بالثقافة الفكرية والسلوكية التي ترسم طريق الفتيات بشكل صحيح من خلال المراكز الصيفية والأنشطة الثقافية والمنتديات الإعلامية".
مؤكداً ضرورة تضافر الجهود بين المؤسسات التربوية والتعليمية والاجتماعية لتوحيد الاتجاه نحو الاهتمام النفسي والفكري والصحي بهذه الشريحة المهمة.
الله يســـتر من البويات ٍٍٍِِِ
( انا فكرتها بويات المنازل معتق + فلفت +شمواء+ خيال ):203497231087: م :Iez08230:
ويُرجع الباحثون والخبراء انتشار الظاهرة إلى ظهور الكثير من العوامل المثيرة للرغبة الجنسية مثل القنوات الفضائية، ولاسيما الإباحية منها، والإنترنت، وغيرها من وسائل الاتصال الحديثة.
"؟؟؟؟؟؟؟" تُطلق صيحة تحذير لكل أسرة بأنه "ليست كل الأماكن النسائية آمنة لبناتنا"؛ فهناك فئات بات الانحراف شغلها الشاغل.
وستحاول "؟؟؟؟؟" كعادتها سبر أغوار هذه المشكلة بالحديث مع عدد من الطالبات والفتيات والمتخصصين في علم الاجتماع والنفس والتربية والإعلام، الذين بينوا أن نسبة كبيرة من الفتيات الشاذات جنسياً يرفضن العلاج، وحمَّلن المجتمع مسؤولية انتشار المشكلة الدخيلة بفرضه قيوداً على الفتاة ومعاملتها على أنها فتنة وسبباً لكل بلاء على الأرض.
حشيش وبويات
طالبة الجامعة "؟؟؟" سردت مشاهداتها في أحد هذه الأماكن قائلة: أذهب يوم الثلاثاء في اليوم المخصَّص للفتيات إلى أحد الأماكن الترفيهية، وقد آلمني ما شاهدتُ؛ فذات مرة رأيت فتاة تدخن سيجارة شكلها مختلف، ورائحتها غريبة، وعرفت فيما بعد أنها سيجارة "حشيش"، كما وجدت في كل ركن فتيات "بويات" يقلدن الشباب، ويرتكبن أفعالاً غير أخلاقية على مرأى ومسمع من الحاضرات. موضحة أن غالبية الفتيات في عمر المراهقة، وقد وثقت أمهاتهن بهن؛ حيث المكان مخصص للنساء، ولم يدر بخلدهن حقيقة ما يحدث.
وأضافت؟؟؟؟: يوم الثلاثاء مسمى لدى الفتيات البويات بـ "ملتقى الأحبة"؛ حيث يبدأ بالنظرات الرومانسية، ويتطور بطريقة غير أخلاقية، وبعض الطالبات إذا تطور الأمر يؤثرن الاختباء عن عيون الآخريات، بيد أنه توجد الكثيرات اللاتي لا يخجلن من هذه السلوكيات السافرة.
واستعرضت لغة التواصل العاطفي بين الفتيات قائلة: إذا وضعت الفتاة "الطرحة" فوق أكتافها فيعني ذلك أنها مرتبطة بـ"بحبيبة"؛ كي لا تقترب منها "البويات"، كما تتقمص البويات دور الشباب، ويطلقن على أنفسهن أسماء رجال، مثل نواف ومشعل، إضافة إلى تدوين قصة حبهما على جدار المركز مثلما نشاهد في أفلام السينما.
باطنها العذاب
وأبدت دهشتها مما شاهدته من مشادات كلامية وتشابك بالأيدي بين البويات من أجل الاحتفاظ بفتاة أو الغيرة عليها، وأعربت عن خوفها مما لمحته في أعين البويات من نظرات شهوانية قذفت في قلبها الرعب كأنها أمام شاب يغازلها، نافية تفاعل الأمن النسائي مع هذه الممارسات الخاطئة وغضه الطرف إزاء ما يشاهدنه، رغبة في الاحتفاظ بالمترددات على المركز.
بينما أقرَّت طالبة أخرى، رفضت ذكر اسمها ، بتعرضها للتحرش من قِبل إحدى "البويات" قائلة: اقتربت منى إحداهن وأغرقتني بمعسول الكلام، ثم بدأت تلمس جسدي.
وعلى الفور هرعت إلى منزلي وأنا لا أصدق ما حدث لي، واعتبرت أن يوم الثلاثاء أصبح يوماً مشبوهاً لدى الكثيرات. موضحة انسحاب الفتيات المحترمات من ساحة المنتجع وتفضيلهن قضاء أوقات الترفيه بين أحضان الأسرة.
وتابعت: حاولتُ تقديم النصيحة لإحداهن بيد أني تعرضت للسخرية، ووُصفتُ بالمتخلفة. وقالت: أُفضّلُ النزهة في أماكن العوائل على الأماكن الخاصة بالفتيات التي ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب.
وطالبت عبر "؟؟؟؟" باهتمام الأمهات ببناتهن، وإجراء الدراسات النفسية التي تفسر هذه الظواهر السلبية، إضافة إلى الاهتمام بالأمن النسائي. واصفة ما يحدث في المنتجعات النسائية بالكارثة الأخلاقية التي تطيح بمستقبل الفتيات وتعصف بأخلاقيات المجتمع.
مسترجلات الجامعة
فيما استغربت "أمل" ما جاء على لسان بعض البنات بشأن ما يجري داخل ساحات الترفيه في الأيام النسائية، وقالت: هناك من يريد تشويه أي مكان للتجمع النسائي، ولا أعرف لصالح مَنْ؟ وأضافت: أنتظر اليوم المخصص للسيدات في الملاهي حتى ألعب وأصبح على راحتي دون أي قلق من شباب أو غيرهم. ونفت تماماً ما جاء على لسان بعض الفتيات، قائلة: لم أرَ بعيني شيئاً من هذا، وربما يكون فقط هناك العديد من الفتيات يتعاطين السجائر.
أما "تماضر" فجاء كلامها مغايراً تماماً، وقالت: لا جديد فيما تتحدثن عنه؛ فالبويات والمسترجلات وغيرهن موجودات داخل الجامعات، حيث المساحات الكبيرة جداً، والأمن لا يغطي كل مكان في الجامعة، وأحياناً كثيرة نجد بنتين تبتعدان وتأخذان جنباً وتمارسان أفعالاً شائنة، كما أن هناك فئة مسترجلة موجودة داخل الجامعة، وتمارس أفعالاً ذكورية، ولا أحد يستطيع أن يوقفهن. مطالبة بوجود حلول واقعية لتلك الممارسات، وليس كلاماً وتنظيراً من البعض.
اضطراب هرموني
وأضافت بأن هناك بعض التصرفات الغريبة تظهر على الفتيات من طريقة التفكير التي يعبرن عنها لفظياً أو بطريقة السلوك الذي يظهر في اللبس والتصرفات بأنها تتشبه بالأولاد، وهي ما يطلق عليها اسم البوية "المتشبهات بالرجال"؛ فقد غيرت طبيعة تكوينها الفطري لتسلك سلوك الرجال الذي يرفضه العقل والطبيعة معاً.
وعن الأسباب التي جعلت بعض الفتيات يلجأن لهذا السلوك الشاذ قالت حريري: البعض يكون الدافع هو اضطراب هرموني يُسبّب هذا الشعور المتغير الذي يتمثل في الانشغال بعملية التخلص من الخصائص الجنسية الأولية، والاعتقاد بأنها وُلدت في الجنس الخطأ، أو يكون الدافع في البداية التقليد بسبب عدم الثقة بالنفس، ثم يصبح السلوك من أصل الشخصية؛ لأن الأفكار تتغير بتغير السلوك؛ فتبني لديها فكرة بأنها "بوية"، ومن ثم تصبح كذلك.
الثقافة المجتمعية
أما المستشار الأسري الدكتور : فقد أرجع أسباب حدوث هذه الظواهر الغريبة إلى الثقافة المجتمعية والعلاقات الإنسانية وسرعة التأثر بأحدث الموضات، سواء الخاصة باللباس أو التسريحات، وتداول بعض الكلمات بين أوساط المراهقات. لافتاً إلى خطورة البُعد العاطفي بين الوالدين وبناتهما؛ ما يجعل الفتاة تبحث عن الإعجاب والعاطفة حتى ولو بطريقة غير صائبة.
وقال : في هذه المرحلة العمرية تبحث الفتاة عن الاستقلالية، وتتخلى عن بعض القيم والمبادئ دون وعي بأهميتها، خاصة إذا لم يقم الوالدان بتوضيح أهمية هذه القيم الأخلاقية الراقية وأهميتها في صناعة الإنسان الإيجابي.
داعياً الأسرة إلى الإصغاء الجيد للفتيات في هذه المرحلة، ومحاولة فَهْمهن؛ حتى يصبح الأهل على درجة من الوعي بدوافعهن وصياغة ما يُقال في إطار عالمهن الخاص.
ونصح الوالدين باستخدام المدح والتشجيع في التعامل مع بناتهما، ومنحهن فرصة التعبير عن رأيهن. مطالباً الآباء بإرشاد الأبناء لتعديل سلوكهم وإعطائهم الوقت الكافي لذلك.
وأضاف "لا بد من الاهتمام بالثقافة الفكرية والسلوكية التي ترسم طريق الفتيات بشكل صحيح من خلال المراكز الصيفية والأنشطة الثقافية والمنتديات الإعلامية".
مؤكداً ضرورة تضافر الجهود بين المؤسسات التربوية والتعليمية والاجتماعية لتوحيد الاتجاه نحو الاهتمام النفسي والفكري والصحي بهذه الشريحة المهمة.
الله يســـتر من البويات ٍٍٍِِِ
( انا فكرتها بويات المنازل معتق + فلفت +شمواء+ خيال ):203497231087: م :Iez08230: