السنبوك
02-21-2011, 11:37 AM
http://www.faresand-behar.com/Gallery/images/bas/0003.gif
لماذا حين نختلف .. نفترق؟؟
؛
يقال أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
مقوله نسمعها ونرددها ولكن هل نقتنع بها؟؟
ترى كم نسبة الاقتناع الفعلية بها في حياتنا اليومية؟؟
بكل صراحة هل نطبقها فعلا؟؟
وإذا كــان الاختلاف.. يؤدي إلــى - القطيعة - أيــن يذهب الود؟؟
وإذا كــان الاختلاف يحتــاج سنين حتى تعود المحبــة من جديد .. اذا عادت
فأين الفضيلة في حديث الرســول صلى الله عليه وآله وسلم
(أفضل الفضائل: أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك)
وإذا كــان الاختلاف يؤدي إلى - الهجـــر - فأين تذهب المحبة؟؟
وإذا كــان الاختلاف يؤدي إلى -الأحقــاد - فأين تذهب المصداقية؟؟
الاختلافات لا بد منها وهي جزء لا يتجزأ في هذه الحياه..
.فهي سنه من سنن الحياه.
ولا ننسى ان الانسان ليس معصوم من الخطأ .
والخطأ هوالذي يسبب هذه الاختلافات .... برغم كونه نسبي ويختلف حجمة ووقوعه من شخص الى اخر
قد يكون الخطاء الفاحش في نظر البعض هو أمر تافه لدى الغير والعكس صحيح .
وبالتالي فإنها من الطبيعة الانسانية.
أختلافنا مع أصدقاؤنا
قضينا معهم أجمل الاوقات ... بادلناهم الاحزان والافراح
قاسمناهم همومهم وقضاياهم ... شاركناهم أحبابهم وأعدائهم
ولكن في لحظة أختلاف .. نفاجئ بحكم الاعدام الصادر ... وبنهاية عمرالصداقة
بكل ماحملت من إخلاص ووفاء ... محبة وإيخاء
لمـــــاذا ...؟؟؟؟
لماذا نتسرع أحيـانا في التخلص من أصدقـاء فعلوا الكثير من أجلنا
وبإرتكابهم خطأ صغير .. تافهه أنهينـا فيه كل شيء!! ؟
لا يقف الأمر عند الافتراق بل يتعداه ليصبح الاختلاف معركة تنتهي بحقد لا معنى له ولا نهاية.. مع أن الاختلاف أمرٌ طبيعي يحاكي الطبيعة الإنسانية التي جُبل عليها البشر..
فكما بصمات الأصابع تختلف من شخص لآخر فكذلك البصمات المعنوية
" وجهات النظر " .. أيضاً تختلف..
نحن نحتاج الى القناعة بأن أفكارنا ليست دوماً صحيحة فقد يكون
هناك جانب من الموضوع لم نره فلفت آخر انتباهنا له ..
والدليل على ذلك هواختلاف علماء الأمة في الكثير من المسائل الفقهية الفرعية ..
الاختلاف لا يعني أن أحد الآراء خاطئاً .. بل كلها صحيح غير أن لكلٍّ منهم دليله
الصحيح الذي اعتمدعليه ..
فإن كان العلماء قد اختلفوا في بعض أمور الفقه " الفقه الذي يُعتبر محورعبادة المسلم
" فلمَ نأتي نحن ونغضب عند اختلاف وجهة نظرالآخر عن وجهة نظرنا؟!
نحتاج أن نمرّن عقولنا أكثر على الحوار وننشر آداب الحوار بشكل موسّع
لأن الكثيرين يجهلونها ولا يجيدون قيادة النقاش بشكل ٍ آمن دون إحداث صدمات
وكدمات ..
موضوع اعجبنى وداعب افكارى أحببت طرحه للنقاش
لماذا حين نختلف .. نفترق؟؟
؛
يقال أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
مقوله نسمعها ونرددها ولكن هل نقتنع بها؟؟
ترى كم نسبة الاقتناع الفعلية بها في حياتنا اليومية؟؟
بكل صراحة هل نطبقها فعلا؟؟
وإذا كــان الاختلاف.. يؤدي إلــى - القطيعة - أيــن يذهب الود؟؟
وإذا كــان الاختلاف يحتــاج سنين حتى تعود المحبــة من جديد .. اذا عادت
فأين الفضيلة في حديث الرســول صلى الله عليه وآله وسلم
(أفضل الفضائل: أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك)
وإذا كــان الاختلاف يؤدي إلى - الهجـــر - فأين تذهب المحبة؟؟
وإذا كــان الاختلاف يؤدي إلى -الأحقــاد - فأين تذهب المصداقية؟؟
الاختلافات لا بد منها وهي جزء لا يتجزأ في هذه الحياه..
.فهي سنه من سنن الحياه.
ولا ننسى ان الانسان ليس معصوم من الخطأ .
والخطأ هوالذي يسبب هذه الاختلافات .... برغم كونه نسبي ويختلف حجمة ووقوعه من شخص الى اخر
قد يكون الخطاء الفاحش في نظر البعض هو أمر تافه لدى الغير والعكس صحيح .
وبالتالي فإنها من الطبيعة الانسانية.
أختلافنا مع أصدقاؤنا
قضينا معهم أجمل الاوقات ... بادلناهم الاحزان والافراح
قاسمناهم همومهم وقضاياهم ... شاركناهم أحبابهم وأعدائهم
ولكن في لحظة أختلاف .. نفاجئ بحكم الاعدام الصادر ... وبنهاية عمرالصداقة
بكل ماحملت من إخلاص ووفاء ... محبة وإيخاء
لمـــــاذا ...؟؟؟؟
لماذا نتسرع أحيـانا في التخلص من أصدقـاء فعلوا الكثير من أجلنا
وبإرتكابهم خطأ صغير .. تافهه أنهينـا فيه كل شيء!! ؟
لا يقف الأمر عند الافتراق بل يتعداه ليصبح الاختلاف معركة تنتهي بحقد لا معنى له ولا نهاية.. مع أن الاختلاف أمرٌ طبيعي يحاكي الطبيعة الإنسانية التي جُبل عليها البشر..
فكما بصمات الأصابع تختلف من شخص لآخر فكذلك البصمات المعنوية
" وجهات النظر " .. أيضاً تختلف..
نحن نحتاج الى القناعة بأن أفكارنا ليست دوماً صحيحة فقد يكون
هناك جانب من الموضوع لم نره فلفت آخر انتباهنا له ..
والدليل على ذلك هواختلاف علماء الأمة في الكثير من المسائل الفقهية الفرعية ..
الاختلاف لا يعني أن أحد الآراء خاطئاً .. بل كلها صحيح غير أن لكلٍّ منهم دليله
الصحيح الذي اعتمدعليه ..
فإن كان العلماء قد اختلفوا في بعض أمور الفقه " الفقه الذي يُعتبر محورعبادة المسلم
" فلمَ نأتي نحن ونغضب عند اختلاف وجهة نظرالآخر عن وجهة نظرنا؟!
نحتاج أن نمرّن عقولنا أكثر على الحوار وننشر آداب الحوار بشكل موسّع
لأن الكثيرين يجهلونها ولا يجيدون قيادة النقاش بشكل ٍ آمن دون إحداث صدمات
وكدمات ..
موضوع اعجبنى وداعب افكارى أحببت طرحه للنقاش