الصديق الحقيقي هو الذي يمشي اليك عندما باقي العالم يبتعد عنك
إذا قرر اصدقائي القفز من فوق الجسر فإنني لن أقفز معهم ، ولكن
سوف انتظرهم تحت الجسر لأتلقاهم .
فأمسك بالصديق الحقيقي بكلتا يديك
أتعلم منك وتتعلم مني
و لن نختلف
الصداقة هي عقل واحد في جسدين
لا تمشي أمامي فربما لا استطيع اللحاق بك،
ولا تمشي خلفي فربما لا استطيع القيادة ،
ولكن امشي بجانبي وكن صديقي .
الجميع يسمع ما تقول.
الاصدقاء يستمعون لما تقول،
وأفضل الاصدقاء يستمع لما لم تقل
كل منا له طريقه في الحياة ،
ولكن اينما ذهبنا فكل يحمل جزءا من الآخر
الصداقة نعمة من الله وعناية منه بنا
إذا كنت ستعيش مئة عام ، فإنني اتمنى ان أعيش مئة عام تنقص يوما واحدا كي لا أضطر للعيش بدونك
فشكرا لوجودك في حياتي ... يا صديقتي
ولكن للاسف اين هو الصديق الصدوق الحقيقي
الذي يتمتع بهذه الصفات
أتمنى أن الموضوع يعجبكم
راس الهلال
02-10-2011, 06:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وباركاته / مشكووووووووووووور اخي الكريم الفاضل ابو احمد
موضوع ذو اهمية قصوي في الحياة
لا استطيع ان ازيد على كلامك
فقد وفيت وكفيت (باليبي )
ولكن ساعطيك امثلة من تجاربي
عندما تقع لشخص ما حادثة زلة في المحضور؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ياتي الناس الي بيته ليواسوا اهله وقربته
فتجد بعض من اصدقائه المقربين اللدين كانوا وللاسف يعلمون انه واقع في المحضور
وانهم نصحوه ولكنه لم يكثرت فتركوه .
فاقول لهم ( ويعلم الله اني صادق ) انتم لستم اصدقائه فيقولون لماذا اقول
لوكنتم اصدقائه فعلا لمنعتموه ولاتخدتم ضده جميع الاجراءات الكفيلة بمنعة
ومنها اعلامكم الي اهله وعشيرته وقبيلته .اما ترككم له فقد ساعدة على الوقوع .
الموضوع يحوي كثير من الامثلة جزاك الله خيرا وجعلها في ميزان حسناتك
تقبل تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي
الهنام
02-11-2011, 12:24 AM
بارك الله فيك ابو أحمد
فعلاً أبو أحمد الصديق عملة نادرة في وقتنا الحاضر ولكن أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيها الخير الى قيام الساعة
صياد البريكه
02-12-2011, 10:13 PM
السلام عليكم
اسمحلي اخي الحبيب ابواحمد ان اضيف على العسل قشطه
- أن تكون الصحبة والأخوة في الله عز وجل.
2- أن يكون الصاحب ذا خلق ودين، فقد قال : { المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل } [أخرجه أحمد وأبو داود وحسنه الألباني].
3- أن يكون الصاحب ذا عقل راجح.
4- أن يكون عدلا غير فاسق، متبعا غير مبتدع.
5- أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها.
6- أن ينصحه برفق ولين ومودة، ولا يغلظ عليه بالقول.
7- أن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح.
8- أن يصبر على أذى صاحبه.
9- أن يكون وفياً لصاحبه مهما كانت الظروف.
10- أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية.
11- أن يسأل عليه إذا غاب، ويتفقد عياله إذا سافر.
12- أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح له إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس، ويتبعه إذا مات.
13- أن ينشر محاسنه ويذكر فضائله.
14- أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه.
15- أن يعلمه ما جهله من أمور دينه، ويرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه.
16- أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس.
17- أن ينصره ظالماً أو مظلوماً. ونصره ظالماً بكفه عن الظلم ومنعه منه.
18- ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق.
19- أن يقضي حوائجه ويسعى في مصالحه، ويرضى من بره بالقليل.
20- أن يؤثره على نفسه ويقدمه على غيره.
21- أن يشاركه في أفراحه، ويواسيه في أحزانه وأتراحه.
22- أن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب.
23- أن ينصفه من نفسه عند الاختلاف.
24- ألا ينسى مودته، فالحرّ من راعى وداد لحظة.
25- ألا يكثر عليه اللوم والعتاب.
26- أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الاعتذار.
وإذا الحبيب أتى بذنب واحد *** جاءت محاسنه بألف شفيع
27- أن يقبل معاذيره إذا اعتذر.
28- أن يرحب به عند زيارته، ويبش في وجهه، ويكرمه غاية الإكرام.
29- أن يقدم له الهدايا، ولا ينساه من معروفه وبره.
30- أن ينسى زلاته، ويتجاوز عن هفواته.
31- ألا ينتظر منه مكافأة على حسن صنيعه.
32- أن يُعلمه بمحبته له كما قال : { إذا أحب أحدكم أخاه فليُعلمه أنه يحبه } [أخرجه أحمد وأبو داود وصححه الألباني].
33- ألا يعيّره بذنب فعله، ولا بجرم ارتكبه.
34- أن يتواضع له ولا يتكبر عليه. قال تعالى: وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء:215].
35- ألا يكثر معه المُماراة والمجادلة، ولا يجعل ذلك سبيلاً لهجره وخصامه.
36- ألا يسيء به الظن. قال : { إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث } [رواه مسلم].
37- ألا يفشي له سراً، ولا يخلف معه وعداً، ولا يطيع فيه عدواً.
38- أن يسارع في تهنئته وتبشيره بالخير.
39- ألا يحقر شيئاً من معروفه ولو كان قليلاً.
40- أن يشجعه دائماً على التقدم والنجاح
وتقبل قائق احترامي وتقديري.
ودمتم بخير...............................ــــا
السنبوك
02-13-2011, 09:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وباركاته / مشكووووووووووووور اخي الكريم الفاضل ابو احمد
موضوع ذو اهمية قصوي في الحياة
لا استطيع ان ازيد على كلامك
فقد وفيت وكفيت (باليبي )
ولكن ساعطيك امثلة من تجاربي
عندما تقع لشخص ما حادثة زلة في المحضور؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ياتي الناس الي بيته ليواسوا اهله وقربته
فتجد بعض من اصدقائه المقربين اللدين كانوا وللاسف يعلمون انه واقع في المحضور
وانهم نصحوه ولكنه لم يكثرت فتركوه .
فاقول لهم ( ويعلم الله اني صادق ) انتم لستم اصدقائه فيقولون لماذا اقول
لوكنتم اصدقائه فعلا لمنعتموه ولاتخدتم ضده جميع الاجراءات الكفيلة بمنعة
ومنها اعلامكم الي اهله وعشيرته وقبيلته .اما ترككم له فقد ساعدة على الوقوع .
الموضوع يحوي كثير من الامثلة جزاك الله خيرا وجعلها في ميزان حسناتك
تقبل تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي
شكرااا اخوى الغالى / محمد ........... مرورك اسعدنى واضافتك للموضوع هذه الكلمات
زادته رونقا وجمالا بارك الله فيك .
السنبوك
02-13-2011, 09:24 AM
بارك الله فيك ابو أحمد
فعلاً أبو أحمد الصديق عملة نادرة في وقتنا الحاضر ولكن أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيها الخير الى قيام الساعة
شكرااا اخوى الغالى / ابا محمد ........... مرورك اسعدنى فجزاك الله خيرا
السنبوك
02-13-2011, 09:28 AM
السلام عليكم
اسمحلي اخي الحبيب ابواحمد ان اضيف على العسل قشطه
- أن تكون الصحبة والأخوة في الله عز وجل.
2- أن يكون الصاحب ذا خلق ودين، فقد قال : { المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل } [أخرجه أحمد وأبو داود وحسنه الألباني].
3- أن يكون الصاحب ذا عقل راجح.
4- أن يكون عدلا غير فاسق، متبعا غير مبتدع.
5- أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها.
6- أن ينصحه برفق ولين ومودة، ولا يغلظ عليه بالقول.
7- أن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح.
8- أن يصبر على أذى صاحبه.
9- أن يكون وفياً لصاحبه مهما كانت الظروف.
10- أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية.
11- أن يسأل عليه إذا غاب، ويتفقد عياله إذا سافر.
12- أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح له إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس، ويتبعه إذا مات.
13- أن ينشر محاسنه ويذكر فضائله.
14- أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه.
15- أن يعلمه ما جهله من أمور دينه، ويرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه.
16- أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس.
17- أن ينصره ظالماً أو مظلوماً. ونصره ظالماً بكفه عن الظلم ومنعه منه.
18- ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق.
19- أن يقضي حوائجه ويسعى في مصالحه، ويرضى من بره بالقليل.
20- أن يؤثره على نفسه ويقدمه على غيره.
21- أن يشاركه في أفراحه، ويواسيه في أحزانه وأتراحه.
22- أن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب.
23- أن ينصفه من نفسه عند الاختلاف.
24- ألا ينسى مودته، فالحرّ من راعى وداد لحظة.
25- ألا يكثر عليه اللوم والعتاب.
26- أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الاعتذار.
وإذا الحبيب أتى بذنب واحد *** جاءت محاسنه بألف شفيع
27- أن يقبل معاذيره إذا اعتذر.
28- أن يرحب به عند زيارته، ويبش في وجهه، ويكرمه غاية الإكرام.
29- أن يقدم له الهدايا، ولا ينساه من معروفه وبره.
30- أن ينسى زلاته، ويتجاوز عن هفواته.
31- ألا ينتظر منه مكافأة على حسن صنيعه.
32- أن يُعلمه بمحبته له كما قال : { إذا أحب أحدكم أخاه فليُعلمه أنه يحبه } [أخرجه أحمد وأبو داود وصححه الألباني].
33- ألا يعيّره بذنب فعله، ولا بجرم ارتكبه.
34- أن يتواضع له ولا يتكبر عليه. قال تعالى: وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء:215].
35- ألا يكثر معه المُماراة والمجادلة، ولا يجعل ذلك سبيلاً لهجره وخصامه.
36- ألا يسيء به الظن. قال : { إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث } [رواه مسلم].
37- ألا يفشي له سراً، ولا يخلف معه وعداً، ولا يطيع فيه عدواً.
38- أن يسارع في تهنئته وتبشيره بالخير.
39- ألا يحقر شيئاً من معروفه ولو كان قليلاً.
40- أن يشجعه دائماً على التقدم والنجاح
وتقبل قائق احترامي وتقديري.
ودمتم بخير...............................ــــا
شكرااا اخوى ابو خالد ...... مرورك اسعدنى وما قمت باضافته موضوع كاملا
حمل كل انواع الخصال الطيبة النبيلة وضاف للموضوع قوة فجزاك الله خيرا
وجعله فى موازين حسناتك ان شاء الله